قائمة آيات ذات صلة بالإمام المهدي (عجل الله تعالی فرجه )

بالتحويل من فهرس آيات ذات صلة بالإمام المهدي (عجل الله تعالی فرجه)

هذه المقالة حول فهرس آيات ذات صلة بالإمام المهدي (عجل الله تعالی فرجه الشریف). لـلمطالعة حول الآيات القرآنية المرتبطة بالمهدي أنظر، الآيات المرتبطة بالإمام المهدي.

آيات ذات صلة بالإمام المهدي (عجل الله تعالی فرجه الشریف) هي آيات مرتبطة من القرآن بالإمام، وقد وردت في تفسيرها أو تأويلها عن أهل البيت (علیهم السلام) مباحث تتعلق بالقضية المهدوية كظهور الإمام المهدي (عجل الله تعالی فرجه الشریف) أو قيامه أو غيبته أو دولته.

1)وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ‌ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ‌ أَنَّ الْأَرْ‌ضَ يَرِ‌ثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ الأنبياء 105

ورد عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: یقصد من عبادي الصالحون هم أصحاب الإمام المهدي في آخر الزمان.[1]

2)وَنُرِ‌يدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْ‌ضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِ‌ثِينَ القصص 5

في رواية عن الإمام علي (علیه السلام): هم آل محمد يبعث الله مهديهم بعد جهدهم، فيعزهم، ويذل عدوهم.[2]

3)وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْ‌ضِ... النور 55

قال الطوسي نقلا عن أهل البيت (علیهم السلام) أن الآية تتحدث عن مهدي آل محمد (عجل الله تعالی فرجه الشریف).[3]

4)ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَ‌يْبَ ۛ فِيهِ ۛهُدًى لِّلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَ‌زَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ... البقرة 1-3

ورد في بعض روايات الأئمة (علیهم السلام) أن الغيب فسّر بالحجة الغائب.[4]

5)... أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ... البقرة 148

ورد عن الإمام الصادق (علیه السلام) أن الآية نزلت في القائم وأصحابه، وأنهم يجتمعون في ساعة واحدة.[5]

6)وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ... البقرة 155

وفي رواية عن الإمام الصادق (علیه السلام) أنه بعد أن ذكر بعض علائم الظهور قرأ هذه الآية.[6]

7)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُ‌وا وَصَابِرُ‌وا وَرَ‌ابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ آل عمران 200

ورد عن الإمام الباقر (علیه السلام) قال: "اصبروا على أداء الفرائض ، وصابروا عدوكم ، ورابطوا إمامكم المنتظر".[7]

8)وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّ‌سُولَ فَأُولَـٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّـهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَـٰئِكَ رَ‌فِيقًا النساء 69

وفي رواية عن الإمام الصادق (علیه السلام) فسّر حسن اولئك رفيقاً بالإمام الزمان.[8]

9)هُوَ الَّذِي أَرْ‌سَلَ رَ‌سُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَ‌هُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِ‌هَ الْمُشْرِ‌كُونَ التوبة 33 الصف 9

يصبح الإسلام في دولة الإمام المهدي عالميا.[9]

10)وَذَكِّرْ‌هُم بِأَيَّامِ اللَّـهِ إبراهيم 5

روي عن الإمام الباقر (علیه السلام): أَيَّامُ اللَّهِ ثَلاَثَةٌ:يَوْمٌ يَقُومُ الْقَائِمُ،وَ يَوْمُ الْكَرَّةِ أي: الرجعة، وَيَوْمُ الْقِيَامَةِ.[10]

11)قَالَ رَ‌بِّ فَأَنظِرْ‌نِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِ‌ينَ إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ الحجر 36-38

وعلى رواية عن الإمام الصادق (علیه السلام) أن الوقت المعلوم فسّر بوقت قيام القائم من آل محمد (صلی الله علیه وآله).[11]

12)وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْ‌آنَ الْعَظِيمَ الحجر 87

فسّر القرآن العظيم بالإمام الزمان.[12]

13)...وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِ‌ف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورً‌ا الإسراء 33

تتحدث بعض الروايات أن الآية تتعلق بالإمام الحسين (علیه السلام) والإمام المهدي (عجل الله تعالی فرجه) هو الذي يأخذ بثأره.[13]

14)وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقً الإسراء 81

روي عن الباقر (علیه السلام) في تفسير هذه الآية أنه إذا قام القائم ( عليه السلام ) ذهبت دولة الباطل.[14]

15)يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا طه 110

روي عن الإمام الصادق (علیه السلام ) أن المقصود من «وَمَا خَلْفَهُمْ» هو أخبار الإمام المهدي (عجل الله تعالی فرجه الشریف).[15]

16)وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا طه 115

بناء على رواية عن الإمام الباقر (علیه السلام ) ورد في تفسير هذه الآية أن الله أخذ الميثاق على الأنبياء لربوبيته، ونبوة النبي (صل الله علیه وآله)، وإمامة أئمة الشيعة وأيضا المهدي (عجل الله تعالی فرجه) أن ينتصر به لدينه، ويظهر به دولته، وينتقم به من أعدائه.[16]

17)قُلْ كُلٌّ مُّتَرَ‌بِّصٌ فَتَرَ‌بَّصُوا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَ‌اطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَىٰ طه 135

في رواية عن الإمام الكاظم (علیه السلام ) اعتبر الصراط السوي هو القائم (عجل الله تعالی فرجه) والهدى من اهتدى إلى طاعته.[17]

18)وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ المدثر 46-47

فسّر يوم الدين بأيام القائم، واليقين بظهور الإمام المهدي (عجل الله تعالی فرجه ).[18]

19)وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَ‌ةً وَبَاطِنَةً لقمان 20

وفي رواية عن الإمام موسى بن جعفر (علیه السلام) فسّر النعمة الباطنة بالإمام الغائب.[19]

20)وَلَئِن جَاءَ نَصْرٌ‌ مِّن رَّ‌بِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ العنكبوت 10

روي عن الإمام الصادق (علیه السلام) أن المقصود من نصر من ربك هو القائم.[20]

21)وَيُرِ‌يدُ اللَّـهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ‌ الْكَافِرِ‌ينَ لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِ‌هَ الْمُجْرِ‌مُونَ الأنفال 7-8

وفي رواية عن الإمام الباقر (علیه السلام) في تفسير الآية أن المقصود يبطل الباطل هو الإمام الزمان.[21]

22)إِنَّ اللَّـهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي البقرة 249

روي عن الإمام الصادق (علیه السلام) ذيل هذه الآية أن أصحاب الإمام الزمان (عجل الله تعالی فرجه ) يختبرون كما اختبر أصحاب طالوت.[22]

23)وَالْعَصْرِ‌ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ‌ العصر

في رواية عن الإمام الصادق (علیه السلام) ورد أن المقصود من العصر في الآية زمن الظهور وخروج القائم (عجل الله تعالی فرجه الشریف).[23]

24)وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ البينة 25

بناء على رواية للإمام الصادق (علیه السلام) أن المقصود من «دِينُ الْقَيِّمَة» القائم (عجل الله تعالی فرجه ).[24]

25)سَلَامٌ هِىَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ‌ القدر 5

في رواية عن الإمام الصادق (علیه السلام) ورد أن معنى «مَطْلَعِ الْفَجْر» طلوع فجر الإمام القائم (عجل الله تعالی فرجه ).[25]

26)وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّي الليل 2

فسرت بعض روايات الأئمة (علیهم السلام) "النهار" في هذه الآية بظهور الإمام الزمان (عجل الله تعالی فرجه ).[26]

27)وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا الشمس 3

في رواية وردت عن الإمام الصادق (علیه السلام) فسّر "النهار" في الآية بالإمام القائم (عجل الله تعالی فرجه ).[27]

28)وَالْفَجْرِ الفجر 1

فسّر الإمام الصادق (علیه السلام) "الفجر" في هذه الآية بالقائم (عجل الله تعالی فرجه الشریف).[28]

29)وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ البروج 1

روي عن النبي (صل الله تعالی فرجه) أن المقصود من "البروج" في الآية الأئمة (علیهم السلام) أولهم علي (علیه السلام) وآخرهم المهدي (عجل الله تعالی فرجه ).[29]

30)هَلْ أَتَاك حَدِيثُ الْغَاشِيةِ وُجُوهٌ يوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ تَصْلَيٰ نَارًا حَامِيةً الغاشية 1-4

في رواية عن الإمام الصادق (علیه السلام) أن الآية فُسرّت بقيام القائم (عجل الله تعالی فرجه الشریف).[30]

31)فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ‌ الْكُنَّسِ التكوير 15-16

في رواية عن الإمام الباقر (علیه السلام) أن الآية تشير إلى غيبة الإمام الزمان وظهوره.[31]

32)فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ‌ عَلَى الْكَافِرِ‌ينَ غَيْرُ‌ يَسِيرٍ‌ المدثر 10-8

روي عن الإمام الصادق (علیه السلام) أن الآية تشير إلى ظهور الإمام الزمان (عجل الله تعالی فرجه الشریف) وقيامه (عجل الله تعالی فرجه الشریف).[32]

33)حَتَّىٰ إِذَا رَ‌أَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرً‌ا وَأَقَلُّ عَدَدًا الجن 24

اعتبر الإمام الكاظم (علیه السلام) في روايةوردت عنه، أن المقصود من الآية هو الإمام الزمان وأنصاره.[33]

34)خَاشِعَةً أَبْصَارُ‌هُمْ تَرْ‌هَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۚ ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ المعارج 44

يقول الإمام الباقر (علیه السلام) عن تفسير الآية أن المقصود من اليوم الموعود يوم ظهور الإمام القائم وخروجه.[34]

35)وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ المعارج 26

يتحدث الإمام الباقر (علیه السلام) عن هذه الآية أن المقصود من يوم الجزاء ظهور الإمام القائم وخروجه. [35]

36)قُلْ أَرَ‌أَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرً‌ا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ الملك 30

في رواية عن الأئمة (علیهم السلام) فسرت هذه الآية بظهور الإمام المهدي(عجل الله تعالی فرجه الشریف) ونشر العدل في العالم. [36]

37)يُرِ‌يدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ‌ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّـهُ مُتِمُّ نُورِ‌هِ وَلَوْ كَرِ‌هَ الْكَافِرُ‌ونَ الصف 8

ورد عن الإمام موسى الكاظم (علیه السلام) عن قوله "وَاللَّـهُ مُتِمُّ نُورِ‌هِ" أن المقصود منه ولاية القائم (عجل الله تعالی فرجه الشریف).[37]

38)اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْ‌ضَ بَعْدَ مَوْتِهَا الحديد 17

في رواية عن الإمام الباقر (علیه السلام) فسّرت الآية أن الأرض تحيى بالإمام المهدي (عجل الله تعالی فرجه الشریف). [38]

39)يُعْرَ‌فُ الْمُجْرِ‌مُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ الرحمن 41

عند القيام يهب الله معرفة سيما المجرمين للإمام الزمان(عجل الله تعالی فرجه الشریف).[39]

40)فَوَرَ‌بِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْ‌ضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ الذاريات 23

في رواية عن الإمام زين العابدين (علیه السلام) فُسّر الحق بقيام الإمام الزمان (عجل الله تعالی فرجه الشریف).[40]

41)وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِ‌يبٍ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُ‌وجِ ق 41-42

ورد عن الإمام الصادق (علیه السلام) أن الصيحة صيحة القائم من السماء، ويوم الخروج هي الرجعة.[41]

42)لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا الفتح 25

وفي رواية عن الإمام الصادق (علیه السلام) ورد أن المقصود من الآية تأخير جزاء المنافقين والكفار حتى يخرج المؤمنون من أصلابهم.[42]

43)قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُ‌وا لِلَّذِينَ لَا يَرْ‌جُونَ أَيَّامَ اللَّـهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ الجاثية 14

ورد عن الإمام الصادق (علیه السلام) أن قيام الإمام الزمان من أيام الله.[43]

44)هَلْ يَنظُرُ‌ونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُ‌ونَ الزخرف 66

في رواية عن الإمام الباقر (علیه السلام) فسّرت الساعة بظهور الإمام المهدي (عجل الله تعالی فرجه الشریف) وقيامه.[44]

45)وَلَمَنِ انتَصَرَ‌ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ الشورى 41

بناء على رواية وردت عن الباقر (علیه السلام) في تفسير القمي أن الآية تشير إلى أن الإمام الزمان يأخذ الثأر من بني أمية والناصبين والمكذبين.[45]

46)مَن كَانَ يُرِ‌يدُ حَرْ‌ثَ الْآخِرَ‌ةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْ‌ثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِ‌يدُ حَرْ‌ثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَ‌ةِ مِن نَّصِيبٍ الشورى 20

مَا لَهُ فِي الْآخِرَ‌ةِ مِن نَّصِيبٍ أي: ليس له نصيب في دولة الحق مع القائم (عجل الله تعالی فرجه الشریف).[46]

47)سَنُرِ‌يهِمْ آياتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّيٰ يتَبَينَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ فصّلت 53

وفي رواية عن الإمام الباقر (علیه السلام) فسّرت الآية بخروج القائم (عجل الله تعالی فرجه الشریف) وظهوره.[47]

48)لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْي فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فصّلت 16

فسر "عذاب الخزي" بعذاب المخالفين اللجوجين في هذا الدنيا قبل قيام الإمام الزمان (عجل الله تعالی فرجه الشریف).[48]

49)وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَينَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَيٰ عَلَي الْهُدَيٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كانُوا يكسِبُونَ فصّلت 17

فسّر ثمود بجماعة من الشيعة والذين عصوا كما قوم ثمود، وفسر الصاعقة بالسيف عند ظهور الإمام (عجل الله تعالی فرجه الشریف).[49]

50)وَأَشْرَ‌قَتِ الْأَرْ‌ضُ بِنُورِ‌ رَ‌بِّهَا الزمر 69

روي عن الإمام الصادق (علیه السلام) رب الأرض هو إمام الأرض الذي ينتفع الناس من نوره.[50]

51)وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ص 88

في رواية عن الإمام الباقر (علیه السلام) أن المقصود «وَلَتَعْلَمُنَّ» أي حين خروج القائم (عجل الله تعالی فرجه الشریف).[51]

52)وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَ‌اهِيمَ الصافات 83

تتحدث الآية عن الأئمة خاصة المهدي وصفات شيعته.[52]

53)وَلَوْ تَرَ‌ىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِ‌يبٍ سبأ 51

في البحار وردت روايات عن النبي (صلی الله علیه وآله) والإمام الباقر (علیه السلام) تبين أن من مصاديق هذه الآية خروج السفياني عند قيام الإمام المهدي (عجل الله تعالی فرجه الشریف).[53]

54)قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ السجدة 29

ورد عن الإمام الصادق (علیه السلام) أن يوم الفتح يوم تفتح الدنيا على القائم.[54]

55)وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ‌ لَعَلَّهُمْ يَرْ‌جِعُونَ السجدة 21

روي عن الإمام الصادق (علیه السلام) أن المقصود من العذاب الأكبر هو خروج القائم (عجل الله تعالی فرجه الشریف) بالسيف في آخر الزمان.[55]

56)وَيوْمَئِذٍ يفْرَ‌حُ الْمُؤْمِنُونَ الروم 4

بناء على رواية وردت عن الإمام الصادق (علیه السلام) المقصود من فرحة المؤمنين في ذلك اليوم هو قيام القائم (عجل الله تعالی فرجه الشریف) وظهوره.[56]

57)إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ الشعراء 4

روي عن الإمام الباقر (علیه السلام) أن الآية نزلت في قائم آل محمد، وينادى باسمه من السماء.[57]

58)أَفَرَ‌أَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ﴿٢٠٥﴾ ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ ﴿٢٠٦﴾ مَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ الشعراء 205-207

ورد في رواية عن الإمام الصادق (علیه السلام) في تفسير الآية «ما كَانُوا يُوعَدُون» أي ظهور الإمام الزمان وقيامه، وفسرت «ما كَانُوا يُمَتَّعُون» ببني أمية.[58]

59)اللَّـهُ نُورُ‌ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ ۚ مَثَلُ نُورِ‌هِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّ‌يٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَ‌ةٍ مُّبَارَ‌كَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْ‌قِيَّةٍ وَلَا غَرْ‌بِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ‌ ۚ نُّورٌ‌ عَلَىٰ نُورٍ‌ ۗ يَهْدِي اللَّـهُ لِنُورِ‌هِ مَن يَشَاء النور 35

في رواية عن الإمام علي (علیه السلام) فسرت الآية: « يَهْدِي اللَّـهُ لِنُورِ‌هِ مَن يَشَاء» بالإمام المهدي (عجل الله تعالی فرجه الشریف).[59]

60)الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْ‌ضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُ‌وا بِالْمَعْرُ‌وفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ‌ ۗ وَلِلَّـهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ‌ الحج 41

هناك روايات فسّرت الآية بالإمام المهدي (عجل الله تعالی فرجه الشریف) وأنصاره.[60]

61)وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّ‌بِّهِ ۖ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّـهِ فَانتَظِرُ‌وا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِ‌ينَ يونس 20

وفي رواية عن الإمام الصادق (علیه السلام) فسّر الغيب بالإمام القائم(عجل الله تعالی فرجه الشریف).[61]

62)أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُ‌وا السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللَّـهُ بِهِمُ الْأَرْ‌ضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ‌ونَ النحل 45

في رواية عن الإمام الصادق (علیه السلام) حول تفسير الآية ورد أنها تشير إلى ظهور رجل من آل محمد (صل الله علیه و آله) ومعه 113 رجلا، كما تشير الرواية إلى الخسف بالبيداء أيضا.[62]

63)أَتَىٰ أَمْرُ‌ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِ‌كُونَ النحل 1

روي عن الأئمة (علیهم السلام) المقصود من أمر الله هو ظهور الإمام الزمان (عجل الله تعالی فرجه الشریف). [63]

64)حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّ‌سُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُ‌نَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَ‌دُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِ‌مِينَ يوسف 110

في رواية عن الإمام علي (علیه السلام) أن المؤمن في عصر الغيبة يعاني من حياة صعبة، فيُفرج عنه بالنصر الإلهي (ظهور الإمام الزمان).[64]

65)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّ‌سُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ‌ مِنكُمْ النساء 59

في تفسير الآية شبّه الإمام الغائب وانتفاع الناس منه كالشمس خلف السحاب، فالناس ينتفعون بنور الشمس وإن كانت خلف السحاب.[65]

66)وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ طَوْعًا وَكَرْ‌هًا وَإِلَيْهِ يُرْ‌جَعُونَ آل عمران 83

في رواية عن الإمام الصادق (علیه السلام) أن هذه الآية تشير إلى ظهور الإمام الزمان وأن الجميع به يهتدون إلى كلمة التوحيد.[66]

67)يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَ‌بِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرً‌ا ۗ قُلِ انتَظِرُ‌وا إِنَّا مُنتَظِرُ‌ونَ الأنعام 158

اعتبر الإمام الصادق (علیه السلام) أن المقصود من يوم في "يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَ‌بِّكَ " هو يوم ظهور القائم (عجل الله تعالی فرجه الشریف).[67]

68)وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ يهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يعْدِلُونَ الأعراف 159

روي عن الإمام الصادق (علیه السلام) أن هناك من مؤمني قوم موسى سيصبحون من أنصار الإمام المهدي (عجل الله تعالی فرجه الشریف).[68]

69)قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ هود 80

فسّر الإمام الصادق (علیه السلام) القوة بقوة القائم (عجل الله تعالی فرجه الشریف) والركن الشديد بأنصاره.[69]

70)أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ نَصْرِ‌هِمْ لَقَدِيرٌ‌ الحج 39

اعتبر الإمام الصادق (علیه السلام) هذه الآية تتحدث القائم (عجل الله تعالی فرجه الشریف)؛ إذ أنه يخرج للطب بثأر الإمام الحسين (علیه السلام).[70]

71)إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا وَأَكِيدُ كَيْدًا فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا الطارق 15-17

ورد عن الإمام الصادق (علیه السلام) أن المقصود إمهال الكافرين تأجيلهم حتى ظهور الإمام الزمان وخروجه.[71]

72)أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ‌ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْ‌ضِ ۗ أَإِلَـٰهٌ مَّعَ اللَّـهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُ‌ونَ النمل 62

ورد في بعض الروايات أن الآية فسرت بقيام الإمام المهدي (عجل الله تعالی فرجه الشریف)، والمقصود من المضطر هو الإمام الزمان.[72]

---------------------------------------------

الهوامش

الأسترآبادي، تأويل الآيات الظاهرة، ج 1، ص 332.

الطوسي، الغيبة، ص 184.

الطوسي، التبيان، دار احياء التراث العربي، ج 7، ص 457.

الصدوق، كمال الدين، 1395 هـ، ج 1، ص 18.

الكليني، الكافي، 1407 هـ، ج 8، 313.

المجلسي، بحار الأنوار، 1403 هـ، ج 52، ص 229.

النعماني، الغيبة، 1397 هـ، ص 199.

القمي، تفسير القمي، 1404 هـ، ج 1، ص 142-143.

الفيض الكاشاني، تفسير الصافي، 1415 هـ، ج 2، ص 338.

البحراني، البرهان، 1374 ش، ج 3، ص 286.

العياشي، تفسير العياشي، 1380 هـ، ج 2، ص 242.

العياشي، تفسير العياشي، 1380 هـ، ج 2، ص 250.

ابن قولويه، كامل الزيارات، 1356ش، ص 63.

الكليني، الكافي، 1407 هـ، ج 8، ص 287.

القمي، تفسير القمي، 1404 هـ، ج 2، ص 65.

الصفار القمي، بصائر الدرجات، 1404 هـ، ج 1، ص 70.

الأسترآبادي، تأويل الآيات الظاهرة، 1409 هـ، ص 317.

الكوفي: تفسير فرات الكوفي، 1410 هـ، ص 658.

الصدوق، كمال الدين، 1395 هـ، ج 2، ص 368.

القمي، تفسير القمي، 1404 هـ، ج 2، ص 149.

العياشي، تفسير العياشي، 1380 هـ، ج 2، ص 50.

النعماني، الغيبة، 1397 هـ، ص 316.

الصدوق، كمال الدين، 1395 هـ، ج 2، ص 656.

الأسترآبادي، تأويل آيات الظاهره، 1409 هـ، ص 801.

الأسترآبادي، تأويل آيات الظاهره، 1409 هـ، ص 794.

القمي، تفسير القمي، ج 2، ص 425.

الأسترآبادي، تأويل آيات الظاهره، 1409 هـ، ص 778.

الأسترآبادي، تأويل آيات الظاهره، 1409 هـ، ص 778.

المفيد، الاختصاص، 1413 هـ، ص 224.

الكليني، الكافي، 1407 هـ، ج 8، ص 50.

الكليني، الكافي، 1407 هـ، ج 1، ص 341.

الكليني، الكافي، 1407 هـ، ج 1، ص 343.

الكليني، الكافي، 1407 هـ، ج 1، ص 343.

الأسترآبادي، تأويل الآيات الظاهرة، 1409 هـ، ص 701.

الكليني، الكافي، 1407 هـ، ج 8، ص 287.

العروسي، الحويزي، نور الثقلين، 1415 هـ، ج 5، ص 387.

كليني، الكافي، 1407 هـ، ج 1، ص 432.

العروسي الحويزي، تفسير نور الثقلين، 1415 هـ، ج 5، ص 242.

الصفار القمي، بصائر الدرجات، 1404 هـ، ج 1، ص 356.

الأسترآبادي، تأويل الآيات الظاهرة، 1409 هـ، ص 596.

القمي، تفسير القمي، 1404 هـ، ج 2، ص 327.

العروسي، الحويزي، تفسير نور الثقلين، 1415 هـ، ج 5، ص 70.

الأسترآبادي، تأويل الآيات الظاهرة، 1409 هـ، ص 558-559

الأسترآبادي، تأويل الآيات الظاهرة، 1409 هـ، ص 552.

القمي، تفسير القمي، 1404 هـ، ج 2، ص 278.

الكليني، الكافي، 1407 هـ، ج 1، ص 436.

النعماني، الغيبة، 1397 هـ، ص 269.

النعماني، الغيبة، 1397 هـ، ص 269.

الأسترآبادي، تأويل الآيات الظاهرة، 1409 هـ، ص 777.

الفيض الكاشاني، تفسير الصافي، 1415 هـ، ج 4، ص 331.

الكليني، الكافي، 1407 هـ، ج 8، ص 287.

الأسترآبادي، تأويل الآيات الظاهرة، 1409 هـ، ص 486.

العياشي، تفسير العياشي، 1380 هـ، ج 2، ص 57.

الأسترآبادي، تأويل الآيات الظاهرة، 1409 هـ، ص 438.

البحراني، البرهان، 1374 ش، ج 4، ص 401.

الطبري، دلائل الإمامة، 1413 هـ، ص 464-465.

الأسترآبادي، تأويل الآيات الظاهرة، 1409 هـ، ص 383-384.

اليزدي الحائري، إلزام الناصب، 1422 هـ، ج 1، ص 79.

البحراني، المحجة فيما نزل في القائم الحجة (ع)، 1427 هـ، ص 159.

القمي، تفسير القمي، 1404 هـ، ج 2، ص 87.

الصدوق، كمال الدين، 1395 هـ، ج 1، ص 18.

العياشي، تفسير العياشي، 1380 هـ، ج 1، ص 65-66.

النعماني، الغيبة، 1397 هـ، ص 198.

الطبري، دلائل الإمامة، 1413 هـ، ص 471.

الخزاز القمي، كفاية الأثر، 1401 هـ، ص 54-55.

العياشي، تفسير العياشي، 1380 هـ، ج 1، ص 13.

الصدوق، كمال الدين، 1395 هـ، ج 2، ص 357.

العياشي، تفسير العياشي، 1380 هـ، ج 2، ص 32.

العياشي، تفسير العياشي، 1380 هـ، ج 2، ص 157.

الحائري اليزدي، إلزام الناصب، 1422 هـ، ج 2، ص 277.

القمي، تفسير القمي، 1404 هـ، ج 2، ص 416.

العروسي الحويزي، تفسير نور الثقلين، 1415 هـ، ج 4، ص 94.