Monji Movement Logo
حرکــة المنجی العالمیة

من نحن

بدأت القصة عندما عصى الشيطان ، راكبًا في مركب الغطرسة والكبرياء ، عصی أمر ربه. منذ ذلك اليوم لم يعد للإنسان يومًا سعيدًا ، وأصبح العالم معركة وحملة لاختبار الإنسان. والآن كان على الإنسان أن يختار بين طريقتين ؛ طاعة رب العالمين وأخيراً بلوغ الكمال والسعادة والنعيم ، أو طاعة الشيطان الشرير وعصيان الوصايا الإلهية والتمرد والمعصية. وكان هذا بينما لم يكن لدى الله الحكيم شهوة له إلا لطف عبده وسعادته ولم يوفر له منزلاً غير الجنة الأبدية.

ولکن في جانب أخر،

في هذا الصدد

وفي هذا الصدد أرسل نيابة عنه أنبياء ورسلًا إلى البشرية ليبلغوه بخداع الشيطان ويساعده في هذا الطريق الخطير. ولكن من ناحية أخرى ، كان الشيطان يحاول ليل نهار أن يتجنب أي فرصة في ضلال البشرية وضلالها ، والتمسك بالنوع الذي ذكره لله في تضليل البشرية. لذلك ، قاد بعض الناس معه لتوقيع عهدهم مع إبليس من أجل تحقيق أهدافهم الشريرة واستشهاد الأنبياء والأئمة المعصومين (علیهم السلام) ، والانحراف عن الصراط المستقيم. وعلى هذا الأساس أخفى الله رسوله الأخير والإمام الثاني عشر حجت ابن الحسن العسکری(عجل الله تعالی فرجه) عن الأنظار وجعله احتياطيًا لليوم الذي يستحق فيه الإنسان أن يفهمه ويظهر من عند الله.

و الآن حركة المنجي العالمیة،

ترى أن رسالتها أن تضع البشرية في هذا الطریق لكي تعرف ضالتها الحقیقي، و تقديم حضرة الإمام المهدي (عجل الله تعالی فرجه) كالمنجي الوحيد لجميع الشعوب و الملل الحرة في العالم، يخطو خطوة هامة و مؤثرة في طریق تعجيل ظهوره المبارك. نحن نقصد ان نحقق هذا القول توقيعه المبارك لحضرته (عجل الله تعالی فرجه) الی الشيخ مفيد : "ولو أن أشياعنا – وفقهم الله لطاعته – على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم ، لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا ، ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا على حق او معرفة وصدقها منهم بنا".

و لأن إنتشار التشیع في العالم

وفي البلدان المختلفة تسبب أن المجتمع الشيعي لاينحصر في بعض الدول، لذا الهدف من تأسيس حركة منجي لیس فقط تعريف حضرة المهدي (عجل الله تعالی فرجه) لاهل العالم، بل و الحفاظ علی الوحدة و الإنسجام و التواصل بین الشیعة في اقصی نقاط العالم. في ذاك الزمان إذا حصلت الإستغاثة الجماعية لتعجيل ظهور حضرته(عجل الله تعالی فرجه)،

و إذا رئانا رب العالمين مستحقين لأمر الفرج، إن شاءلله ينور عيوننا بالوجه المنور لحضرته(عجل الله تعالی فرجه)،و جميع ابناء البشرية يستفيضون من حکومة المبنية علی العدل.

لأنه(عجل الله تعالی فرجه) سيملئ الأرض قسطاً و عدلاً ، كما ملئت جوراً و ظلماً. في ذاك الزمان الجليل، جميع البشر سيمتلكون الحقوق المتساوية، و سيزول و للأبد الفقر و الجوع و الحرب و المرض و... من العالم. عسی أن نسير في هذا الطریق العظیم و نبقی ثابتي القدم حتی نهایة المسير، و فيه نستمد من المدد الإلهي و في النهایة سنکون من زمرة الأنصاره الأوفیاء لحضرته (عجل الله تعالی فرجه).

الإحصائیات
حرکة المنجی العالمیة تتوسع کل یوم
+500
عضوا
+200
منظمه
+65
بلد
+20
حملات